ألقت لجنة شؤون العلاقات العامة السعودية الأمريكية، الضوء على حجم ما استوردته المملكة من سيارات أمريكية خلال السنوات الخمس الماضية، لافتة إلى حجم العلاقات الاقتصادية التي تجمع بين البلدين، فيما تشير التقارير التجارية إلى أن المملكة ترتبط بعلاقات ممتدة مع الولايات المتحدة، يرجع تاريخها إلى العام 1931، وتعتبر المملكة خامس أكبر مستورد للسيارات الأمريكية على مستوى العالم.
وقالت لجنة العلاقات العامة السعودية الأمريكية، التي يرأسها سلمان الأنصاري، في تغريدة، عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: تاريخ طويل من التجارة.. المملكة العربية السعودية هي خامس أكبر مستورد للسيارات الأمريكية بإجمالي 18 مليار دولار خلال السنوات الخمس الماضية.
وأرفقت «التغريدة» بصورتين لنشرات إعلانية من العام 1954 و1961، تعرض أحدث موديلات السيارات الأمريكية المتوفرة في السعودية آنذاك، مثل سيارات كاديلاك، وفورد، وأولدزموبيل، التي توقفت عن تصنيع السيارات.
ووفقاً لتقرير حكومي صادر عن إدارة التجارة الدولية الأمريكية، فإن المملكة العربية السعودية تعد أكبر سوق مبيعات للسيارات وقطع الغيار في الشرق الأوسط؛ إذ تمثل المملكة حوالي 40% من جميع السيارات التي تباع في المنطقة، وتستورد المملكة غالبية هذه السيارات التي تباع، ووفقاً لما ذكره التقرير، حيث إنها تعتبر أكبر مستورد للسيارات الأمريكية في الشرق الأوسط، وخامس أكبر مستورد لها في العالم، بالإضافة إلى كونها أكبر مستورد لمنتجات وقطع غيار السيارات الأمريكية في المنطقة.
وتعود العلاقات الاقتصادية بين المملكة وأمريكا إلى العام 1931، عندما مُنحت شركة أمريكية حق تنقيب عن النفط، ومن ثم تأسست لجنة اقتصادية مشتركة في العام 1974، ولا تزال العلاقات الاقتصادية بين الدولتين مستمرة وقوية.
