صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةالاقتصادالخبر
الاقتصاد

أمازون تلغي خطتها لإقامة مقر في نيويورك

بسبب المعارضة المحلية..

Xf
أمازون تلغي خطتها لإقامة مقر في نيويورك

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

أعلنت شركة التجارة الإلكترونية الأمريكية العملاقة، أمازون، أمس الخميس، إلغاء خطتها لإقامة مقر رئاسة ثانٍ لها في مدينة نيويورك في ظل المعارضة المحلية للمشروع.

وقالت الشركة الأمريكية في بيان صدر أمس، إنها لن تعيد البحث عن موقع جديد لها في المدينة.

وكانت أمازون قد أعلنت في العام الماضي، اعتزامها إقامة مقر رئاسة لها في نيويورك، على أساس تقسيم رئاستها بين واشنطن ونيويورك، مع توسيع مكاتبها في ولاية تينسي الأمريكية.

وذكرت أمازون في بيانها اليوم، أنه بالنسبة لأمازون فإن الالتزام ببناء مقر رئاسة جديدة يحتاج إلى علاقات إيجابية وتعاونية مع الولاية والمسؤولين المحليين المنتخبين، والذين سيكونون داعمين لها على المدى الطويل، مضيفة أنها تواجه معارضة سياسية في المدينة للمشروع.

وواجه مشروع إقامة مقر رئاسة لأمازون في نيويورك معارضة واسعة تشمل هؤلاء الذين يشعرون بالقلق من النقابات العمالية إلى هؤلاء الذين يعارضون شركة التجارة الإلكترونية ككل. وهناك أيضًا من يخشون من تأثير إقامة مقر الرئاسة على إيجارات العقارات في المدينة وغير ذلك من النواحي المحلية، خاصة مع وصول الإيجارات في نيويورك إلى مستويات مرتفعة للغاية.

وكان السياسيون اليساريون في نيويورك قد حققوا شعبية متزايدة خلال العامين الماضيين. ويعارض هؤلاء السياسيون رغبة حكومة المدينة في تقديم حوافز لشركة أمازون قيمتها 3 مليارات دولار من أجل إقامة مقر رئاستها فيها.

في المقابل يقول مؤيدو المشروع إنه سيحقق لحكومة الولاية والمدينة عائدات ضريبية كبيرة، إلى جانب خلق المزيد من الوظائف فيها.

وتحقق الشركة تقدمًا كبيرًا في الولايات المتحدة في الفترة الأخيرة، فقد كشفت أمازون مؤخرًا أنّها شحنت أكثر من مليار سلعة في الولايات المتحدة وحدها خلال الأعياد مجانًا باستخدام «برايم»، مستغلةً أن المستهلكين لا تزال لديهم شهية للإنفاق، مؤكدةً أن النمو مستمر لمنتجاتها الخاصة.

ونقلت البوابة العربية للأخبار التقنية عن الشركة «التي مقرها سياتل»، أنّ عشرات الملايين من الناس في جميع أنحاء العالم اشتركوا في خدمة «برايم» التي تقدّم شحنًا مجانيًّا خلال يومين على ملايين العناصر، بالإضافة إلى خدمة بث الفيديو والموسيقى.

وأشارت إلى أن الناس اشتروا الملايين من أجهزة أمازون الخاصة مقارنةً بالعام الماضي، بما في ذلك مكبرا الصوت الجديدان Echo Dot وFire TV Stick، موضحةً أن أكثر من 50% من المواد التي تباع في متاجرها تأتي من شركات صغيرة ومتوسطة الحجم.

ونشرت الشركة إحصائيات وصفتها بـ«المثيرة» حول مساعدها الصوتي «أليكسا»؛ حيث تضاعف استخدام الناس له من أجل التسوق عبر موقع أمازون 3 مرات هذا العام مقارنةً بالعام الماضي، وقام المساعد الشخصي بتوفير رسائل تذكير أكثر بمعدل 8 أضعاف، ووضع أكثر من مليون تنبيه للتوقيت في موسم العطلات، بالمقارنة بالمواسم السابقة.

وبالرغم من أن «أمازون» توسّعت إلى كل مجالات البيع بالتجزئة تقريبًا، حتى الأدوية والبقالة، فإن وحداتها الأكثر ربحية هي الحوسبة السحابية والإعلان. واعتمدت الشركة -التي تهيمن على التجارة الإلكترونية في الولايات المتحدة- على نمو أعضاء خدمة برايم الذي يدفعون 119 دولارًا سنويًّا. وتشير التقديرات الأخيرة إلى أن المشتركين في هذه الخدمة أقل بقليل من 100 مليون.

ويمثل حجم المشتركين تحديًا كبيرًا للخدمات اللوجستية مثل FedEx Corp وUPS؛ إذ أدى الارتفاع المفاجئ في اللحظات الأخيرة من عام 2013 في طلبات التسوق عبر الإنترنت، إلى حدوث مشكلة، وأُجبرت UPS وأمازون وتجار التجزئة الآخرون على إعادة المبالغ للعملاء الذين لم يتلقوا طلباتهم في الموعد المحدد.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً